ويسعى المشروع الى اعطاء فرصة للاطفال للتعرف على مثيرات حسية عير متوفرة في المحيط الذي يعيشون فيه, وذلك عن طريق تقديم فعاليات جديدة ومميزة لهم, مثل فعاليات عن طريق الموسيقى والتمثيل والحيوان وطرق علمية حديثة اخرى.
واستنادا الى دراسة كانت قد اجرتها الجمعية داخل مخيم قلنديا في مدينة رام الله بهدف تطوي
ر واعادة تأهيل رياض الاطفال هناك, تم اختيار خمس رياض اطفال لتطبيق الفعاليات فيها, ويأتي هذا النشاط كبداية لمشاريعها التنموية التي تخطط لها الجمعية.
وذكر بسام بكر المدير التنفيذي لجمعية بيت دافئ انه بالاضافة لاستهداف الاطفال يسعى هذا المشروع ايضا للعمل مع الاهالي, عن طريق تكوين مجموعات منهم داخل الرياض من اجل اكساب الاهل, وخاصة الامهات, المهارات الاساسية للتعامل مع اطفالهن في البيت. حيث ان الجمعية تستهدف في مختلف برامجها التنموية الاطفال والمرأة وتحاول تسليط الضوء على هذه الشريحة المهمة في المجتمع الفلسطيني.
واشارت ربى او غوش مديرة الجمعية, ان المشروع يهدف الى اعادة تأهيل وتطوير رياض الاطفال عن طريق اختيار مجموعات من المربيات وتزويدهن بسلسلة دورات تدريبية ايضا وعقد ورشات عمل لهن, لتمكينهن من العمل مع الاطفال بطرق علمية.
واضافت ابو غوش انه بالاضافة لهذا المشروع, تخطط جمعية بيت دافئ الى عمل مشروع آخر بنفس المستوى, سيستهدف اطفال المدارس من ذوي الامكانيات المحدودة والاحتياجات الخاصة ممن هم دون الثالثة عشرة, عن طريق خلق الجو المناسب لهم, للدراسة واللعب والتثقيف.